الغوص العميق في الآليات العلمية الأساسية.
التئام الجروح هو عملية بيولوجية معقدة, ويظهر العلاج بالضوء الأحمر والأزرق كعلاج مساعد واعد. إنه ليس ضوءًا عاديًا, بل يستخدم بدلاً من ذلك ضوءًا منخفض الطاقة بأطوال موجية محددة لتعديل الأنسجة البشرية بشكل غير جراحي.
تكمن آليته العلمية الأساسية في امتصاص الميتوكوندريا. عندما الميتوكوندريا (مصانع الطاقة) في الخلايا تمتص هذه الفوتونات, تزداد كفاءتهم, إنتاج المزيد من أدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP). توفر ATP الوفيرة طاقة كافية لإصلاح الخلايا (مثل الخلايا الليفية والخلايا الظهارية), تعزيز قدرتها على التكاثر, يهاجر, وتوليف الكولاجين.
بالإضافة إلى, يمكن لهذا العلاج:
تقليل الالتهاب: تنظيم السيتوكينات لمنع الاستجابات الالتهابية المفرطة.
تعزيز تكوين الأوعية الدموية: تحسين إمدادات الدم وتوصيل الأكسجين إلى منطقة الجرح.
تقليل الإجهاد التأكسدي: تساعد في القضاء على الجذور الحرة الضارة وحماية الخلايا السليمة.
وقد أظهرت الدراسات تأثيرات إيجابية على الجروح الحادة والمزمنة مثل قرح القدم السكرية, قروح الضغط, الشقوق الجراحية, حروق طفيفة, والسحجات. بالطبع, وعادة ما يستخدم كعلاج مساعد للتنضير القياسي, رعاية, والدعم الغذائي, بدلا من العلاج الوحيد.
